نبذة عن الكتاب
أنا يونس، تغلِّفني الظلمات، أسمع أنين حيتان تنعى مصابنا، وأناجي الله:
«هل لي من نجاة؟».
خرجت من داري مغاضبًا، تركت بر مصر ورائي، لأقامر بحياتي أمام أعين الموت، ساعيًا إلى بطولة
يخلدها الزمان، ولكن أعاصير الحياة تقاذفتني بين سيوف المماليك وسفن البرتغاليين التي تغزو أرض
الحجاز والهند.
هذه ليست حكايتي وحدي، بل حكاية سلطان وبحار وبابر.
حكايا المنسيين
من عتمة أزمنةٍ غابت عنها الشموس، ومن صمت بحارٍ لم تحفظ أسماء السفن والغارقين، تعيد هذه
السلسلة سرد حكايا أولئك الذين سقطوا من ذاكرة التاريخ، سهوًا أو عمدًا.
من القاهرة المحروسة إلى سواحل الهند، ولشبونة، والأندلس، والخليج العربي، وصولًا إلى العالم
الجديد، تُروى الحكايا كما ينبغي لها أن تُروى: بكل ما فيها من مجدٍ وخيانة، وإيمانٍ وضياع، وأحلامٍ
أحرقتها نيران الزمن.
مغامرة تاريخية شيقة في زمنٍ اشتعل فيه البحر، وتصارعت فيه الممالك، وتبدلت فيه خرائط العالم.
عن المؤلف
إبراهيم أحمد عيسى روائي وباحث تاريخ، من مواليد مدينة الإسكندرية عام 1984. حاصل على
بكالوريوس نظم معلومات، ودبلومة في صناعة السينما الديجتال.
صدرت له عدة روايات، من أهمها: «ابقَ حيًا»، و«باري: أنشودة سودان» (جائزة كتارا للرواية
العربية عام 2018)، و«ذئب وحيد – الجزء الأول من ثلاثية تلال الشمس» (القائمة القصيرة لجائزة
ساويرس الثقافية فرع شباب الأدباء 2022)، و«بنو الأزرق – الجزء الثاني من ثلاثية تلال الشمس».
له عدة مقالات وأبحاث تاريخية نشرت في مواقع ومدونات إلكترونية.

