
عابر سرير
تأليف احلام مستغانمي
📦 يتم توصيل الطلب خلال ٥-٦ أيام عمل (لا تتضمن الإجازات الأسبوعية: الجمعة والسبت، والإجازات الرسمية) وتبدأ المدة من اليوم الثاني للطلب
تعريف
بطل «فوضى الحواس» نفسه، المصوّر خالد، يعود هنا، في الجزء الثالث والأخير من ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي. لكنه هو من يكتب الآن وليس المؤلفة، بطلة الجزئين السابقين. يكون في باريس لاستلام جائزة ربحها عن صورة فوتوغرافية، حين يزور معرضًا للفن، فيفاجَأ بلوحات عن جسور قسنطينة، يكتشف أنها لفنان إسمه زيان، تعرضها امرأة فرنسية إسمها فرانسواز. سرعان ما يكتشف أن زيان، الرسام الجزائري المشهور، ليس سوى خالد بن طوبال، بطل ذاكرة الجسد وحبيب حياة (وبالنتيجة، أن فرانسواز ليست سوى كاترين)… يدخل في علاقة مع فرانسواز، يقيم في منزلها (الذي هو منزل زيان أيضًا) فيما يكون زيان في المستشفى يعالَج من السرطان. يطلب موعدًا منه بحجة إجراء حوار صحفي. في باريس أيضًا، يلتقي بصديقه مراد، الذي يخبره أن ناصر، صديقه وإبن سي الطاهر عبد المولى، سوف يحضر للقاء والدته وأخته في باريس. هكذا، في مصادفة غريبة، يجد خالد نفسه مجددًا في فلك حبيبته السابقة حياة. لكنّه انتهى منها، وهو الآن يدفنها بكتابة هذا الكتاب، كما تفعل هي عادة بعشاقها.
ثمّ جاءت.خُلعَت أبواب الترقّب على تدفّق ضوئها المباغت. دخلت.. وتوقَّف العالم لحظةً عن الدوران.توقَّف القلب دقَّةً عن الخفقان كما لالتقاط الأنفاس من شهقة.إعصار يتقدَّم في معطف فرو ترتديه امرأة. أيّتها العناية الإلهيّة.. ألا ترفَّقتِ بي!أيّتها السماء.. أيّها المطر.. يا جبال الألب.. خذي علمًا بأنّها جاءت.التقينا إذن.. الذين قالوا: وحدها الجبال لا تلتقي أخطأوا، والذين بنَوا بينها جسورًا لتتصافح من دون أن تنحني، لا يفهمون شيئًا في قوانين الطبيعة.الجبال لا تلتقي إلّا في الزلازل والهزّات الأرضيّة الكبرى، وإذذاك لا تتصافح بل تتحوّل إلى ترابٍ واحد.أكان بوسعنا تفادي الكارثة؟ ها نحن نلتقي حيث رتّبت لنا المصادفة موعدًا في آخر معاقل الحزن.. كلعنة.
التفاصيل
- الناشر
- هاشيت أنطوان
- عدد الصفحات
- 272
- سنة النشر
- 2013
- الرقم الدولي
- 9789953269429
📦 يتم توصيل الطلب خلال ٥-٦ أيام عمل (لا تتضمن الإجازات الأسبوعية: الجمعة والسبت، والإجازات الرسمية) وتبدأ المدة من اليوم الثاني للطلب










