نجوى الغروب - طبعة جديدة

نجوى الغروب - طبعة جديدة

تأليف ميخائيل نعيمة

270.00 EGP
1

📦 يتم توصيل الطلب خلال ٥-٦ أيام عمل (لا تتضمن الإجازات الأسبوعية: الجمعة والسبت، والإجازات الرسمية) وتبدأ المدة من اليوم الثاني للطلب

تعريف

كان ميخائيل نعيمه قد أصبح في الرابعة والثمانين عندما صدر له «نجوى الغروب»، وكان يحسب أنّه سيكون آخر مؤلّفاته قبل الرحيل. لذلك جاء هذا الكتاب غريبًا في حلّته؛ فلا هو نثر كعهدنا بالكتابة النثريّة، ولا هو شعر كما يُفهم بالشعر. بل هو من بدايته إلى منتهاه صلاة واحدة اتّخذت شكل حوار من طرف واحد بين المصلّي وربّه الذي يبقى حاضرًا أبدًا، ومصغيًا من غير أن يجيب.نجوى الغروب ليس نصًّا عاديًّا، بل مناجاة خالصة «صلاة‑حوار» بين الروح وخالقها، صاغها نعيمه في أواخر أيامه، تفيض بالتأمل الديني، الفلسفي، والوجداني. الصيغة لا تنتمي إلى النثر التقليدي ولا إلى الشعر بمعناه الشائع؛ بل هي لغة القلب، دعاءٌ وإقرارٌ بالخشوع والانكفاء على الذات، حيث تتلاقى الذكريات، الامتنان، الحيرة، والشوق إلى ما وراء الحياة والمادة.

هذا الكتاب بمثابة انعكاس لعمر طويل من الفكر والروحانية: رحلة داخلية نحو الله، نحو الإنسان، نحو الكون — ترجمة لوجدان إنسان تجاوز حدود الزمان والمكان ليناجي خالقه بصوتٍ خافت ولكن راسخ.

وهكذا يتسنّى لنعيمه أن يؤدّي لربّه، باتّضاع ما بعده اتّضاع وحرارة أداء وعفويّة ما بعدها حرارة، عصارة عمر كامل من الكدّ الفكريّ، والجهاد الروحيّ، والحسّ الوجدانيّ، والنفاذ ما أمكن النفاذ في عالم المكان من الزمنيّ إلى دنيا الماوراء. ولعلّ خير ما يجسّد طبيعة هذه الصلاة-الحوار شكلًا ومضمونًا قوله:

طفلك أنا يا ربّي،

وهذه الأرض

البديعة، الكريمة، الحنون،

التي وضعتني في حضنها

ليست سوى المهد

أدرج منه إليك.

كان ميخائيل نعيمه قد أصبح في الرابعة والثمانين عندما صدر له «نجوى الغروب»، وكان يحسب أنّه سيكون آخر مؤلّفاته قبل الرحيل. لذلك جاء هذا الكتاب غريبًا في حلّته؛ فلا هو نثر كعهدنا بالكتابة النثريّة، ولا هو شعر كما يُفهم بالشعر. بل هو من بدايته إلى منتهاه صلاة واحدة اتّخذت شكل حوار من طرف واحد بين المصلّي وربّه الذي يبقى حاضرًا أبدًا، ومصغيًا من غير أن يجيب.وهكذا يتسنّى لنعيمه أن يؤدّي لربّه، باتّضاع ما بعده اتّضاع وحرارة أداء وعفويّة ما بعدها حرارة، عصارة عمر كامل من الكدّ الفكريّ، والجهاد الروحيّ، والحسّ الوجدانيّ، والنفاذ ما أمكن النفاذ في عالم المكان من الزمنيّ إلى دنيا الماوراء. ولعلّ خير ما يجسّد طبيعة هذه الصلاة-الحوار شكلًا ومضمونًا قوله: طفلك أنا يا ربّي، وهذه الأرضالبديعة، الكريمة، الحنون، التي وضعتني في حضنها ليست سوى المهد أدرج منه إليك.د. نديم نعيمه

التفاصيل

عدد الصفحات
112
سنة النشر
2015
الرقم الدولي
9786144381601

قد يعجبك أيضًا

قضية السنوات السبع
-33%الأكثر مبيعًاجديد
قضية ست الحسن: تحقيقات نوح الألفي ج1
-32%الأكثر مبيعًا
قضية عنب الثعلب: تحقيقات نوح الألفي ج3
-32%الأكثر مبيعًا
قضية مخالب القط: تحقيقات نوح الألفي ج5
-33%الأكثر مبيعًاجديد
قضية لوز مر: تحقيقات نوح الألفي ج2
-32%الأكثر مبيعًا
قضية ذيل القط: تحقيقات نوح الألفي ج4
-32%الأكثر مبيعًا
دليل جدتي لقتل الأوغاد
-32%الأكثر مبيعًا
صديقي السيكوباتي
-33%الأكثر مبيعًا

كتب مشابهة لاختيارك

دروب - طبعة جديدة
همس الجفون - طبعة جديدة
اليوم الاخير - طبعة جديدة
من وحي المسيح - طبعة جديدة
النور و الديجور - طبعة جديدة
لقاء - طبعة جديدة
المراحل - طبعة جديدة
في الغربال الجديد - طبعة جديدة
نفس المؤلف

المزيد من ميخائيل نعيمة

مذكرات الارقش - طبعة جديدة
كان ما كان - طبعة جديدة
مرداد - طبعة جديدة
دروب - طبعة جديدة
270.00 EGP