نبذة عن الكتاب
دون سانشو الأشبوني، أسطورة تغنَّى بها الصِّبية والحالمون بالحرية.
وُلد في بيت موريسكي في زمن سطوة محاكم التفتيش. عرف الترحال صغيرًا إلى العالم الجديد، فرأى
عجائب أمم غريبة، واستعباد الإنسان لأخيه الإنسان، ولكن شوقه إلى بلاده وذكرى ليلة في إشبيلية مرت
كحلم جميل، أعاداه إلى الأندلس من جديد.
من يصدِّق أن بحارًا هاربًا من ماضيه، سيصبح ثائرًا يحمل راية أجداده؟
يطلقون عليه «دون سانشو المحرر»، متمرد مطارد من القشتاليين، وبطل يقاوم الظلم ويجوب ريف
إشبيلية وهضاب غرناطة بحثًا عن محبوبته.
حكايا المنسيين
من عتمة أزمنةٍ غابت عنها الشموس، ومن صمت بحارٍ لم تحفظ أسماء السفن والغارقين، تعيد هذه
السلسلة سرد حكايا أولئك الذين سقطوا من ذاكرة التاريخ، سهوًا أو عمدًا.
من القاهرة المحروسة إلى سواحل الهند، ولشبونة، والأندلس، والخليج العربي، وصولًا إلى العالم
الجديد، تُروى الحكايا كما ينبغي لها أن تُروى: بكل ما فيها من مجدٍ وخيانة، وإيمانٍ وضياع، وأحلامٍ
أحرقتها نيران الزمن.
مغامرة تاريخية شيقة في زمنٍ اشتعل فيه البحر، وتصارعت فيه الممالك، وتبدلت فيه خرائط العالم.
عن المؤلف
إبراهيم أحمد عيسى روائي وباحث تاريخ، من مواليد مدينة الإسكندرية عام 1984. حاصل على
بكالوريوس نظم معلومات، ودبلومة في صناعة السينما الديجتال.
صدرت له عدة روايات، من أهمها: «ابقَ حيًا»، و«باري: أنشودة سودان» (جائزة كتارا للرواية
العربية عام 2018)، و«ذئب وحيد – الجزء الأول من ثلاثية تلال الشمس» (القائمة القصيرة لجائزة
ساويرس الثقافية فرع شباب الأدباء 2022)، و«بنو الأزرق – الجزء الثاني من ثلاثية تلال الشمس».
له عدة مقالات وأبحاث تاريخية نشرت في مواقع ومدونات إلكترونية.

